ثقافة في المرسى… المعالم التاريخية تُروى وتُعاش مع العائلة
نشر في 21 أفريل 2026 (22:53)
يومي 25 و26 أفريل 2026، تعيش مدينة المرسى على وقع تجربة ثقافية مختلفة، حيث يتحوّل التراث التونسي إلى لحظة لقاء وتفاعل. من خلال الدورة الرابعة من تظاهرة «معلم… وأطفال»، يدعو المركز الدولي للثقافة والفنون بقصر العبدلية العائلات لاكتشاف المعالم التاريخية من منظور جديد، أقرب إلى عالم الأطفال… دون أن يُستثنى الأولياء.
في هذا الحدث، لا تقتصر التجربة على الزيارة فقط، بل تمتد إلى الاكتشاف والإبداع والمشاركة. فعلى امتداد يومين، يتحوّل كلّ من قصر العبدلية وقصر أحمد باي إلى فضاء حيّ يجمع بين الأجيال، حيث يلتقي فضول الأطفال باهتمام الكبار.
يشارك الأطفال في ورشات متنوعة تمكّنهم من التعبير والتجربة، من الرسم والتصوير إلى المسرح والبستنة، فيما يعيش الأولياء بدورهم هذه اللحظات، بين الاكتشاف وتقاسم التجربة مع أبنائهم.
يوم السبت 25 أفريل، يحتضن قصر أحمد باي مجموعة من الأنشطة التي تُبرز ذاكرة المكان، من خلال معرض لصور وفيديوهات من إنجاز الأطفال، إضافة إلى تقديم حول تاريخ القصر وزيارة موجهة تفتح المجال لفهم أعمق لهذا المعلم.
أما يوم الأحد 26 أفريل، فتتوزع الأنشطة بين قصر العبدلية وقصر أحمد باي، حيث تفسح المجال للتجربة المباشرة عبر ورشات حول البيئة والتغيرات المناخية، وأنشطة تفاعلية، إلى جانب عرض مسرحي للأطفال، قبل اختتام التظاهرة بعرض أعمال المشاركين وتوزيع الجوائز.
تسعى هذه التظاهرة إلى جعل التراث فضاءً حيًّا ومفتوحًا للجميع، حيث يصبح التعلّم تجربة ممتعة، ويتحوّل الاكتشاف إلى لحظة مشتركة بين الأطفال والأولياء.
في زمن تتسارع فيه الوتيرة، تقدّم «معلم… وأطفال» فرصة للتوقّف قليلًا: لنرى، لنتعلّم، ولنتقاسم لحظات بسيطة ولكن عميقة.
في هذا الحدث، لا تقتصر التجربة على الزيارة فقط، بل تمتد إلى الاكتشاف والإبداع والمشاركة. فعلى امتداد يومين، يتحوّل كلّ من قصر العبدلية وقصر أحمد باي إلى فضاء حيّ يجمع بين الأجيال، حيث يلتقي فضول الأطفال باهتمام الكبار.
يشارك الأطفال في ورشات متنوعة تمكّنهم من التعبير والتجربة، من الرسم والتصوير إلى المسرح والبستنة، فيما يعيش الأولياء بدورهم هذه اللحظات، بين الاكتشاف وتقاسم التجربة مع أبنائهم.
يوم السبت 25 أفريل، يحتضن قصر أحمد باي مجموعة من الأنشطة التي تُبرز ذاكرة المكان، من خلال معرض لصور وفيديوهات من إنجاز الأطفال، إضافة إلى تقديم حول تاريخ القصر وزيارة موجهة تفتح المجال لفهم أعمق لهذا المعلم.
أما يوم الأحد 26 أفريل، فتتوزع الأنشطة بين قصر العبدلية وقصر أحمد باي، حيث تفسح المجال للتجربة المباشرة عبر ورشات حول البيئة والتغيرات المناخية، وأنشطة تفاعلية، إلى جانب عرض مسرحي للأطفال، قبل اختتام التظاهرة بعرض أعمال المشاركين وتوزيع الجوائز.
تسعى هذه التظاهرة إلى جعل التراث فضاءً حيًّا ومفتوحًا للجميع، حيث يصبح التعلّم تجربة ممتعة، ويتحوّل الاكتشاف إلى لحظة مشتركة بين الأطفال والأولياء.
في زمن تتسارع فيه الوتيرة، تقدّم «معلم… وأطفال» فرصة للتوقّف قليلًا: لنرى، لنتعلّم، ولنتقاسم لحظات بسيطة ولكن عميقة.